ads

تتمتع إندونيسيا بمميزات عديدة تجعلها وجهتك السياحية التالية دون جدال كبير فهناك أكثر من 1300 جزيرة سياحية والكثير من المعابد الأثرية و المباني التاريخية التي قد يقضي الإنسان عمراً بأكمله ولا ينتهي من زيارتها.

من أهم الأسباب التي تدفعك لزيارة إندونيسيا رؤية العاصمة "جاكارتا" التي يقطنها أكثر من مليون مواطن وتشبه بوتقة ضخمة تنصهر فيها العديد من الثقافات و الحضارات. لا يقتصر سحر "جاكارتا" على التوليفة الغريبة في حياتها المعاصرة و إنما توجد أيضاً أماكن أخرى مثل "باتافيا" القديمة التي سوف تنقلك إلى عصر الاستعمار بكل تراثه المعماري و الثقافي.
من الأسباب الترفيهية التي تجتذب بها إندونيسيا ألاف السياح سنوياً مشاهدة بعض المظاهر الطبيعية الفريدة مثل "تنين كومودو" أكبر أنواع السحالي في العالم والذي يتواجد فقط على خمس جزر إندونيسية.

"تنانين كومودو" رغم أنها ليست تنانيناً حقيقية لكنها تأخذ شكل التنين من حيث اوزانها الضخمة أو عضاتها السامة مما ينحها شكلاً مخيفاً.
أما عشاق المغامرة و الإثارة فتقدك لم إندونيسيا فرصة كبرى لرفع الأدرنالين بزيارة أرض المغامرات "سومطرة" حيث يمكن للسائح قضاء أوقات مثيرة في مستعمرات الأفيال حيث يسمح بالاستحمام مع الفيلة و اطعامها و القيام بأنشطة ترويحية.
ولمحبي الحياة البرية فإنه ينصح بزيارة محمية " Kerinci Sebla" الطبيعية و أكبر مكان لتجمع النمور وعدد من الحيوانات البرية الأخرى، كما يمكن القيام بجولات لتسلق فواهات الحمم البركانية و السباحة مع الحيتان.

لا يمكن ان تنتهي زيارة إندونيسيا قبل زيارة "جافا" التي تضم بمفردها أكثر من 20 مليون ساكن ومع ذلك فهناك الكثير من الأماكن التي يمكن زيارتها و الاستمتاع بها مثل الاثني عشر حديقة وطنية التي يوجد بعضها ضمن قائمة اليونيسكو للتراث الانساني.
"باتام" جزيرة سياحية صغيرة قد لا تكون بشهرة الكثير من جزر إندونيسيا على الخريطة السياحية لكنّ ذلك أحد اسباب سحرها فهي لاتزال تحتفظ بتلك الطبيعة البدائية التي لم تغيرها الحياة التجارية التي سيطرت على قطاع كبير من مناطق إندونيسيا.
تقع "باتام" على بعد 45 دقيقة من سنغافورة لذلك فهي مقصد أساسي للسكان المحليين الراغبين في أنشطة سياحية محببة مثل قضاء الوقت في المياه, ألعاب الشاطئ, التسوق, تناول الأطعمة البحرية, الاستمتاع بالمراكز الصحية و خدمات التدليك وغير ذلك بأسعار أقل من تلك الموجودة في المدن الكبرى.

معالم سياحية في باتام
من أهم المعالم السياحية في "باتام" معبد (Maha Vihara Duta Maitreya) البوذي الذي يضم العديد من تماثيل بوذا ضاحكاً وتحيط بالمعبد من اغلب زواياه، تضم ساحة المعبد البوذي الواسعة في باتام مطاعم للنباتيين و أماكن لاستضافة الأيتام وعدداً من أماكن بيع الطعام للباعة الجائلين.
يعتبر المعبد البوذي في "باتام" أحد أكبر المعابد الدينية في جنوب شرق آسيا، وواحد من أهم الأثار الحديثة التي قامت الحكومة الصينية بأنشائها في عام 1999م.

من المعالم الأخرى الهامة في جزيرة "باتام" جسر "بارلي لانغ- Barelang" الذي يستغرق الوصول إليه 45 دقيقة أخرى من المدينة لكنه أحد الأماكن التي تستحق الزيارة على الجزيرة، فمن ناحية هو يتكون من سبعة جسور غير مكتملة تمثل فرصة رائعة لمشاهدة ومراقبة الحياة المحلية على الجزيرة و التعرف عن قرب على السكان المحليين الذين يبدون ترحيباً كبيراً ودهشة من وجود السياح بينهم.
كما يمكنك قضاء بعض الوقت في التسوق من مركز نوجويا هيل التجاري أفضل مراكز التسوق في جزيرة باتام حيث يقدم كل ما تحتاج إليه في زيارتك بدءًا من الطعام المحلي و الطعام العالمي مروراً بأدوات ومعدات الرياضات المائية و مستلزمات رياضة الغولف.


تتمتع إندونيسيا بمميزات عديدة تجعلها وجهتك السياحية التالية دون جدال كبير فهناك أكثر من 1300 جزيرة سياحية والكثير من المعابد الأثرية و المباني التاريخية التي قد يقضي الإنسان عمراً بأكمله ولا ينتهي من زيارتها.

من أهم الأسباب التي تدفعك لزيارة إندونيسيا رؤية العاصمة "جاكارتا" التي يقطنها أكثر من مليون مواطن وتشبه بوتقة ضخمة تنصهر فيها العديد من الثقافات و الحضارات. لا يقتصر سحر "جاكارتا" على التوليفة الغريبة في حياتها المعاصرة و إنما توجد أيضاً أماكن أخرى مثل "باتافيا" القديمة التي سوف تنقلك إلى عصر الاستعمار بكل تراثه المعماري و الثقافي.
من الأسباب الترفيهية التي تجتذب بها إندونيسيا ألاف السياح سنوياً مشاهدة بعض المظاهر الطبيعية الفريدة مثل "تنين كومودو" أكبر أنواع السحالي في العالم والذي يتواجد فقط على خمس جزر إندونيسية.
"تنانين كومودو" رغم أنها ليست تنانيناً حقيقية لكنها تأخذ شكل التنين من حيث اوزانها الضخمة أو عضاتها السامة مما ينحها شكلاً مخيفاً.
أما عشاق المغامرة و الإثارة فتقدك لم إندونيسيا فرصة كبرى لرفع الأدرنالين بزيارة أرض المغامرات "سومطرة" حيث يمكن للسائح قضاء أوقات مثيرة في مستعمرات الأفيال حيث يسمح بالاستحمام مع الفيلة و اطعامها و القيام بأنشطة ترويحية.
ولمحبي الحياة البرية فإنه ينصح بزيارة محمية " Kerinci Sebla" الطبيعية و أكبر مكان لتجمع النمور وعدد من الحيوانات البرية الأخرى، كما يمكن القيام بجولات لتسلق فواهات الحمم البركانية و السباحة مع الحيتان.
لا يمكن ان تنتهي زيارة إندونيسيا قبل زيارة "جافا" التي تضم بمفردها أكثر من 20 مليون ساكن ومع ذلك فهناك الكثير من الأماكن التي يمكن زيارتها و الاستمتاع بها مثل الاثني عشر حديقة وطنية التي يوجد بعضها ضمن قائمة اليونيسكو للتراث الانساني.
يعد معبد "بوروبودور- BOROBUDUR" أحد اشهر المعابد البوذية في إندونيسيا ويرجع تاريخه إلى القرن الثامن الميلادي، يتضمن المعبد ستة أرصفة مربعة الشكل تنتهي بثلاث سلالم دائرية ويزين المعبد 2.672 جدارية بنقوش بارزة ونحو 504 تمثال لبوذا.
ما يتميز به معبد "بوروبودور" عن غيره من المعابد أنه يمثل من حيث التصميم و البناء شرحاً لنظريات "بوذا" ويعكس بعض أفكاره عن الكون والحياة.
تبدأ الجولة في معبد "بوروبودور" بقاعدة المعبد ثم الدخول عبر الممر الذي يقود إلى المستويات الثلاثة للكون كما عبر عنها "بوذا".

يبدأ الحجاج البوذيون رحلتهم التعبدية من المستوى الأولى للمعبد الذي يمثل "عالم الرغبات" ولا ينتقلون منه إلى المستوى الثاني "عالم التكون" والمستوى الثالث "عالم الفناء" قبل أن يدركوا كنه ومفهوم هذا الاعتقاد.
كل مستوى من مستويات المعبد يمثل درجة من درجات الإيمان و الاعتقاد عند البوذيين ولا يمكنهم الانتقال من مستوى إلى مستوى قبل اكتمال الإيمان بالمستوى السابق وذلك حتى الوصول إلى المستوى الأخير مستوى "التنوير".
يعتبر معبد "بوروبودور" من المعالم السياحية الرئيسية في إندونيسيا لذلك تتوفر عدة وسائل للانتقال إليه مثل الحافلات العامة من مدينة يوغياكارتا، كما توفر شركات السياحة في المدينة رحلات تشمل الذهاب و العودة للمدينة.

يستقبل معبد "بوروبودور" زواره بشكل يومي من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساءًا، كما تنظم رحلات لمشاهدة شروق الشمس من أعلى المعبد للسياح تبدأ بالتجمع الساعة 4:30 فجراً.
تعتبر رحلات شروق الشمس المبكرة هي الأنسب للسائح لتجنب الازدحام و حشود المواطنين المحليين ويفضل أن تكون الجولات بصحبة دليل سياحي لشرح المفاهيم من وراء تصميم المعبد بهذه الطريقة.

تانا تاروغا –( Tana Toraja) أحد أجمل الأماكن المجهولة في إندونيسيا، تقع في الجزء الجنوبي من منطقة "سولاوسي" وتعرف بين السكان المحليين باسم "منطقة ملوك السماء" وتمتاز بسعة المناطق الخضراء، ومدرجات الأرز، المرتفعات الجيرية و أشجار الخيزران و التلال الضبابية.
رغم أن أغلبية سكان "تانا تاروغا" اعتنقوا المسيحية عقب الاحتلال الهولندي إلا أنهم لايزالون على بعض معتقداتهم وطقوسهم الدينية الغريبة خاصة فيما يتعلق بالموت!!
لذلك ليس بمستغرب أن تجد بعض المعالم العجيبة التي تتعلق بالموت بشكل أو بأخر مثل قبور على هيئة كهوف أو اشجار  أو مشانق وأشياء أخرى تثير في النفس الدهشة و الفضول.
-         موقع تانا تاروغا

تقع تانا تاروغا في منتصف مرتفعات "سولاوسي" الجنوبية على بعد 328 كيلومتر من مدينة "ماكاسار" عاصمة الإقليم.
-         لماذا يجب عليك زيارة تانا تاروغا؟
الأسباب الحقيقية لزيارة تاروغا هو الاستمتاع بالماضي كما كان فالمدينة لم تتغير تقريباً خلال ال100 عام الماضية ولا علاقة لها بالحياة العصرية إلا نادراً لذلك سيتمكن السائح من الإقامة بين مجموعة بسيطة من البشر لهم طقوسهم وعاداتهم الساحرة مما يمنح الإنسان الفرصة لمعرفة كيف كان يحيا الأجداد في تلك الفترة.
-         ما هو أفضل الأوقات لزيارة تانا تاروغا؟
تعتبر الفترة من يونيو إلى سبتمبر هي ذروة الموسم السياحي في تانا تاروغا فخلال هذا الوقت تنقطع الأمطار و يتوقف الأطفال عن الذهاب إلى المدارس لبدء موسم حصاد الأرز وبدء الاستعداد لإقامة الطقوس الاحتفالية بالراحلين من موتى القرية.

-         أين يمكنك الإقامة في تانا تاروغا؟
توجد العديد من بيوت الضيافة و النزل و الفنادق الصغيرة سواء خارج المدينة أو في المدن القريبة واقدم مستوى مقبول من الخدمة بأسعار زهيدة.
-         ماذا يمكنك أن تأكل في تاروغا؟
توجد العديد من المطاعم التي تقدم الطعام الإندونيسي الشعبي في مناطق مثل (Rantepao) و (Makale) التي تقدم أيضاً الطعام الصيني وبعض الأطباق الغربية.




                 
لا تعتمد بالي في الترويج لنفسها سياحياً على المعالم الأثرية التاريخية الموجودة في المدينة بوفرة ولا على الشواطئ و المنتجعات السياحية التي تقدم أفضل الخدمات للسياح ولكنها أيضاً تستخدم عاداتها و تقاليدها الشعبية كأحد عناصر الجذب السياحي الهامة و التي تتمثل في المهرجانات و الاحتفالات الدينية و الوطنية التي تقام من جميع طوائف المجتمع الإندونيسي بلا تمييز حتى أن السنة كلها لا يكاد يخلو فيها يوم من احتفال أو مهرجان.

مهرجان الطائرات

يعقد مهرجان الطائرات السنوي في منطقة بادنج جالاك وعلى شاطئ سانور في شهر يوليو من كل عام حيث يقوم السكان المحليون و السياح بصناعة طائرات ورقية عملاقة والدخول في منافسات شرسة.
مهرجان الطائرات في بالي ليس مهرجاناً ترفيهياً بالأساس و لكنه احد الشعائر التعبدية للسكان الهندوس الذين يتوجهون به إلى معبوداتهم من أجل زيادة المحصول و وفرة الحصاد.
يتكون كل فريق مشارك في المنافسة من 70-80 لاعب بعضهم يحمل الاعلام و البعض الأخر يعرف على الآلات الموسيقية الضخمة بينما يقوم البعض الأخر بتحريك طائرات ورقية عملاقة على شكل وحوش أو حيوانات من الطبيعة مثل الأسماك والطيور وأوراق الأشجار.
تنتشر خلال أيام المهرجانات الأطعمة المحلية حيث تحرص كل قرية على اظهار أفضل ما لديها من أصناف و أطباق كما يتم عزف الموسيقى التقليدية في كل مكان.

غالونجان و كوننجان

مهرجان غالونجان من أجمل المهرجانات الشعبية التي تتحقق فيها قيماً إنسانية رائعة في بالي فالمهرجان يهدف بالأساس إلى تقديم الأجيال الجديدة علامات الشكر و الامتنان إلى الأجداد و الآباء و الأجيال القديمة لذلك يحرص كل شخص إلى النزوح إلى مسقط راسه للقاء أفراد عائلته الأحياء وزيارة قبور المتوفين منهم.
كما يقوم السكان الهندوس بزيارة المعابد وتقديم القرابين ثم يقومون بزايرة اصدقائهم قبل أن ينطلق الجميع في يوم المهرجان إلى الشوارع للاحتفال بانتصار الخير على الشر حسب معتقداتهم.
أما مهرجان كوننجان فيقع في اليوم العشر و الأخير من أيام مهرجان غالونجان وتقضى فيه العائلات اليوم في منازلها أو في المعابد للدعاء وتقديم القرابين على أرواح الذين رحلوا من أبناء العائلة قبل أن ينطلق الجميع للاحتفال في الشوارع مرة أخرى !!

تمثل هذه الاحتفالات جزءًا من مجموعة المهرجانات التي تقام في بالي حيث أن السكان المحليين هناك شديدو الالتصاق بمعتقداتهم الدينية سواء كانوا مسلمين أو بوذيين أو هندوس كما تتنوع المهرجانات بين الدينة و بين الوطنية أو تلك المتعلقة بمناسبات اجتماعية.
تحتل التقاليد الاجتماعية و المناسبات الدينية مكانة كبيرة بين سكان مدينة بالي أشهر المدن السياحية في إندونيسيا و التي تضم مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية تتراوح بين المناظر الطبيعية و القرى الريفية التي تبرز فيها مزارع الأرز في سفوح الجبال بالإضافة غلى الكثير من الأثار و المعالم التاريخية الهامة مثل المعابد القديمة.
وتأتي التقاليد الاجتماعية بمثابة الروح التي تحرك هذه البلدة العريقة حيث تكثر المهرجانات و الاحتفالات المحلية التي تعكس ثقافة و تاريخ سكان بالي الذين يتسمون بالتنوع الديني و العرقي فهناك مهرجانات إسلامية وهناك مهرجانات هندوسية وبوذية وكذلك هناك مناسبات وطنية يجتمع عليها الجميع.

من أبرز المهرجانات في بالي مهرجان الفنون الذي يتجمع فيه سكان المدينة بأكملهم في مدينة " دين باسار" ليعبروا عن عشقهم للفنون بالغناء و الموسيقى و الرقص, وتشهد المدينة في هذا الاحتفال عروضاً فنية من كل بقع من بقع إندونيسيا حتى تلك القرى النائية تأتي بعروضها الخاصة ورقصاتها المميزة التي تمتد جذورها إلى أساطير وطقوس غريبة كانت تمارس منذ مئات السنين كما تشارك أيضاً المدارس والمؤسسات الثقافية الحكومية في المهرجان بعروض متجددة و مع هذا العدد الكبير من المشاركين يمتد المهرجان لمدة شهر كامل بعروض يومية مستمرة بالإضافة إلى العديد من النشاطات الأخرى مثل معارض المنتجات اليدوية.

أما مهرجان الروح أو الأرواح الذي يقام في بالي أيضاً فهو مهرجان عالمي يدعى إليه موسيقيين و فنانين و ممارسي اليوجا من كل أنحاء العالم منذ ست سنوات في مدينة ابودا حيث تسبق الاحتفالية الكبرى ورش عمل و دروس وأنشطة مختصة بعلم اليوجا.

يهدف المهرجان بالأساس إلى تجميع المال من أجل مبادرة "كرما" التي تهدف إلى توفير ملاجئ و طعام وتعليم وعلاج  للأطفال المتشردين في كل بقاع العالم, ويسوق المهرجان لنفسه على أنه فرصة للباحثين عن التغيير حيث تساعدهم أنشطة اليوجا و التأمل و الموسيقى على بدء رحلة التغير من الداخل إلى الخارج.
مجموعة جزر توجيان – Togian هي مجموعة من الجزر المهملة بين مجموعة جزر أشهر هي سولاوسي – Sulawesi لذلك يعدها كثير من السياح بمثابة أحد الأماكن السرية للغوص و التي لم تكتشف بعد بشكل حقيقي.

وقوع جزر توجيان بين مجموعة أشهر من الجزر سياحياً أعطى لها ميزة كبير ألا وهي احتفاظها بطبيعتها البكر اليت خلقها الله عليها دون تدخل من البشر أو تلوث بسبب زحف الحياة العصرية الحديثة إليها.
توجد 3 بقاع للغطس في جزر توجيان البالغ عددها 56 جزيرة كبيرة تتميز جميعها بجمال الحياة البحرية و صفاء الماء و قلة عدد السياح مما يجعلها ليست فقط مكاناً مثالياً لممارسة رياضة الغوص ولكن أيضاً مكاناً رائعاً للاستجمام و الاسترخاء.
يقع أرخبيل جزر توجيان في المنطقة الانتقالية بين حطوط والاس و ويبر عبر مركز خليج توميني ويبلغ مجموع عدد الجزر بما في ذلك الجزر متناهية الصغر الموجودة حول الأرخبيل أكثر من 66 جزيرة تتناثر في الخليج حول جزر سولاوسي.
المناخ السائد على الجزر هو المناخ الاستوائي الذي يكون دافئاً أغلب العام ويتميز بموسمين رئيسيين هما الموسم الجاف و الموسم المطير؛ يبدأ الموسم الجاف خلال فصل  الصيف في الفترة من شهر أبريل إلى شهر أكتوبر ويعتبر أفضل الأوقات لزيارة الجزيرة مع الاعتبار أن درجات الحرارة قد ترتفع بشكل ملحوظ.
أثناء زيارة الجزيرة سيلتقي السائح بقبائل "الباجو" وهم قبائل نصف بدوية تعيش على مصدر دخل وحيد من حرفة الصيد ولهم العديد من العادات و التقاليد المميزة, كما يمكن أيضاً زيارة جزيرة "ميلانجي" المنعزلة التي تقع بين  أمبانا و واكاي وهي تضم قرية محلية يتسم سكانها بالمودة و اللطف مع السياح.

يصعب الوصول إلى مجموعة جزر توجيان بشكل منفرد ومع ذلك فهناك بعض الشركات السياحية التي تنظم رحلات من ضمن برامجها زيارة هذا الأرخبيل المنعزل.
يمكن للسائح أن يقضي اغلب الوقت على جزر توجيان في ممارسة الرياضات المائية خاصة رياضة الغطس حيث تعد الجزر من أفضل بقاع الغطس في إندونيسيا وتحتوي حياة مائية غنية بالأنواع المختلفة من الشعاب المرجانية.
أفضل الأماكن المهيئة للإقامة في أرخبيل توجيان هو جزيرة "كادي ديري" حيث توجد ثلاثة منتجعات سياحية تتعامل بالليلة و توفر الوجبات مع الإقامة أو على جزيرة "كاتو بات" التي تبعد نحو ساعة من جزيرة "كادي ديري" ويوجد عليها بعض اماكن الإقامة الجيدة.