ads

استطاعت مدينة لومبوك – Lombok في السنوات الأخيرة الحصول على مزيد من الاهتمام و الانتشار في الأوساط السياحية حيث اعتبرت المدينة البديل التقليدي للمدينة الأشهر في إندونيسيا – مدينة بالي- والي تقع على مقربة منها.

يأتي ارتفاع أسهم لومبوك في بورصة السياحة الإندونيسية نظراً لوفرة الأمان و الأنشطة السياحية الموجودة في المدينة مثل الشواطئ الواسعة و أماكن الغطس و الجبال البركانية والعديد من المناظر الطبيعية الساحرة.
تسكن غالبية من قبائل الساساك المسلمة مدينة لومبوك حيث تتجاوز نسبتهم 90% من إجمالي السكان ولهم طبائع و عادات و ثقافة ولغة خاصة بهم, أما اسم "لومبوك" نفسه فمختلف في معناه فهناك من يرى أنه يعني " الصلصة" الحارة الحريفة بينما يرى أخرون أنه يعني " الاستقامة" وكلا المعنيين له أثار تؤكده في طبيعة المدينة و عاداتها.
تتميز "لومبوك" عن جارتها الأشهر – مدينة بالي- أنها مازالت مدينة بدائية إلى حد ما لم تفسد بعد بالأنشطة التجارية و السياحية و الازدحام الذي قد يقلل من الاستمتاع بالشواطئ و المعالم و المزارات السياحية.

كما أن الثقافة المحلية لسكان " الساساك" لا تزال هي السائدة في المكان وحتى المعاملات التجارية و الانشطة اليومية تسير وفق الأنظمة التقليدية القديمة دون تدخل للحداثة و  مشاكلها في نمط الحياة.
تستقبل مدينة لومبوك زوارها طوال العام حيث يتمتع مناخها بالصفات المعتادة في اغلب المدن الاندونيسية حيث يكون الطقس حاراً وجافاً مع إمكانية سقوط المطار في بعض أوقات السنة.
أما أفضل المواسم السياحية على الإطلاق فهو الموسم الجاف الذي يبدأ من شهر يونيو وينتهي بنهاية شهر فبراير بينما تبلغ ذروة الموسم في شهري يوليو و أغسطس أو ديسمبر ويناير وهي الفترة التي تتوقف فيها الأمطار مما يتيح نشاطاً أكبر للسياح.
وربما يحرص بعض السياح على ضبط مواعيد زيارته للومبوك للتوافق مع بعض الأحداث الهامة التي تجري في المدينة مثل "مهرجان السمك" الذي قام خلال شهري فبراير ومارس.

من المعالم السياحية المشهورة في لومبوك شاطئ "مايون" الذي يجتذب إليه السياح الباحثين عن الهدوء و الخصوصية فالشاطئ لا يقصده عدد كبير من السياح لذلك يمكن للإنسان أن يحصل فيه على أماكن خاصة للاستجمام و الاستمتاع بالمياه الزرقاء و الرمال البيضاء الناعمة.
من الأماكن المشهورة سياحياً في لومبوك شلالات "سيندانج غيلا" والتي يعني اسمها " الشلالات المجنونة" وهي واحدة من أجمل الأماكن بما تتميز به من ارتفاع و مناظر طبيعية رائعة.
كذلك يمكن لعشاق تسوق المصنوعات اليدوية و الهدايا التذكارية أن يزوروا قرية " ديسا سوكارانا" التي يتواجد بها مركز  كبير للحياكة و النسيج بالطرق التقليدية وتتميز أسعاره بأنها أقل من أي مكان أخر في لومبوك.


على الرغم من الشهرة الواسعة التي تعرف بها إندونيسيا على أنها بلاد الجزر و الشواطئ و المياه حيث توج بها أكثر من 17.000 جزيرة! إلا أنها تشتهر أيضاً بالبراكين إذ تضم حوالي 129 بركاناً يمثلون نحو 13% من إجمالي البراكين في العالم مما جعل البعض يطلق على مجموعة البراكين النشطة التي تحيط بإندونيسيا بالحزام الناري.
تعتبر أعلى القمم البركانية في إندونيسيا من نصيب جبل ’بانكاك جايا‘ في بويا بينما أكبر بحيرة بركانية هي بحيرة ’توبا‘ في سومطرة.
أما أفضل الجبال البركانية التي يمكن ممارسة رياضة التسلق عليها في إندونيسيا وتعتبر من أشهر المعالم السياحية في البلاد فهي في القائمة التالية:-

§       جبل مونت برومو
يقع جبل برومو في منطقة جافا الشرقية ويعد أحد المعالم السياحية المتميزة في إندونيسيا بارتفاعه الشاهق الذي يصل إلى 2329 متر, و إطلالته الساحرة من خلف الغيوم التي تكتسي قمته.
وتدور حول الجبل العديد من الأساطير و الحكايات الشعبية التي تروي قصة الأمير الشجاع الذي قذف بنفسه في فوهة البركان ليرضي المعبودات الغاضبة و يفتدي أهل قريته, ومازال الأهالي يقومون حتى الأن بتجديد هذه الطقوس بإلقاء الطعام و الشراب والأموال  في فوهة البركان مرة كل عام فيما يعرف بمهرجان كاسودو.

§       جبل مونت رينجاني
يقع جبل رينجاني في مدينة لومبوك ويعد ثاني أعلى قمة جبلية في إندونيسيا بارتفاع 3726متر , كما يعتبر من أنشط البراكين في المنطقة حالياً حيث يقوم بقذف الحمم البركانية لمسافة تتجاوز 50 كيلومتر مما شكل بحيرة بركانية كبيرة تسمى " Segara Anak" أو ’بنت البحر‘ والتي تحتوي الكثير من عيون الماء الساخنة, وقد تم التقدم بطلب من الحكومة الإندونيسية لهيئة  اليونيسكو لاعتبار جبل رينجاني واحد من الحدائق الجيولوجية في العالم.
من الأنشطة السياحية التي يمكن القيام بها في منطقة جبل رينجاني بالإضافة إلى مغامرة تسلق الجبل ومشاهدة البحيرة البركانية  " Segara Anak" حضور مهرجان Mulang Pakelem  أحد الطقوس السنوية للهندوس في إندونيسيا.

§       الجبل الهرمي بانكاك جايا
أحد أجمل المناطق الجبلية في العالم وليس في إندونيسيا فقط ويعتبر القمة التي تتوسط مجموعة جبال الهمالايا و الأنديز  ارتفاعاً مما يجعله القمة الجبلية الأعلى لجزيرة في العالم.
يعتبر جبل بانكاك جايا من أصعب الأماكن التي يمكن أن تمارس فيها رياضة تسلق الجبال لكنه يجتذب طبقة خاصة من المتسلقين المحترفين و البحثين عن تحطيم الأرقام القياسية.

§       جبل كيليموتو
من أشهر المناطق السياحية في إندونيسيا  و يصل ارتفاعه عند ذروة كيليبارا إلى 1731 متر كما يضم إحدى أغرب الظواهر الطبيعية في العالم  وهي  البحيرة ثلاثية الألوان التي تتكون بالفعل من ثلاث بحيرات يتغير لون كل واحدة منها بالتوازي مع البحيرتين الآخرتين مما يجعلها مكاناً مثيراً للاستكشاف و الزيارة.



رغم وجود أكثر من 17.000 جزيرة سياحية في إندونيسيا إلا أن جزيرة بالي تظل تحتفظ بقمة قائمة المزارات السياحية في البلاد حيث تقدم المدينة لزوارها نموذجاً فريداً من المزيج الثقافي و التاريخي و الأثار القديمة بالإضافة إلى الشواطئ و الجزر و المنتجعات السياحية التي تتنوع ما بين الأماكن الشعبية الصاخبة و الأخرى التي يمكن أن يجد فيها السائح قدراً كبيراً من الخصوصية.
في هذا المقال استعراض لأهم أشهر المعالم السياحية في مدينة بالي بإندونيسيا:-

§       شاطئ سانور
يقع شاطئ سانورSanur في قرية ’دين بازار‘ جنوب إقليم بالي و يعرف الشاطئ لدى السياح الذين اعتادوا السفر إلى بالي باسم  شاطئ سنور, ويتميز الشاطئ بأنه من الأماكن الهادئة التي يوجد بها الكثير من الأنشطة السياحية للقيام بها؛ فبالإضافة إلى ممارسة الرياضات المائية يوج عدة مزارات أثرية مثل معبد "بلانغوغ" الذي يرجع إلى القرن التاسع.

§       جزيرة نوسا
إحدى الجزر الصغيرة التي تقع في مواجهة الشاطئ الجنوبي الشرقي لجزيرة بالي والتي يمكن للسياح أن يكتشفوها سيراً على الأقدام  في وقت لا يزيد عن أربع ساعات فقط ! ويعرف عن شاطئ جزيرة نوسا أنه من أفضل الأماكن لممارسة رياضة الغوص كما أنه يقدم خدمات الترفيه الباذخة لذا يقصده الأثرياء و المشهورون.
يوجد حول الشاطئ العديد من الأماكن السياحية الأخرى مثل سيراناجان وتعرف بجزيرة السلاحف حيث يمكن مشاهدة ومراقبة السلاحف عند وضعها للبيض.

§       شاطئ كوتا
لم يكن شاطئ كوتا التابع لقرية الصيد التي تحمل نفس الاسم مدرجاً على الخريطة السياحية لإندونيسيا قبل عام 1970 عندما اشتهر كأفضل مكان لركوب الأمواج و التزلج على الماء ومذ ذلك الوقت و الشاطئ يحتل المكانة الأولى في هذه الأنشطة بين شواطئ بالي.
تضم كوتا في الجزء الشمالي منها واحدة من أهم مناطق التسوق في إندونيسيا و هي منطقة (Legian) والتي تعج بعشرات المراكز التجارية و المطاعم والمقاهي العالمية, أما في أقصى الشمال فتقع منطقة سياحية شهيرة أخرى هي (Seminyak).

§       مدينة سيمنياك
على الشاطئ الجنوبي الغربي لجزيرة بالي تقع مدينة سيمنياك الصغيرة المحاصرة بالنمو العمراني المطرد لمدينة بالي الذي لم يمنعها أن تكون ملتقى الصفوة و المشاهير من كل أنحاء العالم بما تقدمه من خدمات مرتفعة السعر و القيمة وما تضمه من فنادق و مطاعم ومحلات تجارية عالمية.

§       معبد تاناه لوت
يقع معبد تاناه لوت - Tanah Lot فوق صخرة كبيرة جداً في وسط المياه ويمثل واحداً من سلسلة السبع معابد المائية التي تمتد من الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة بالي.

يعتبر معبد تاناه لوت من اكثر المعابد الهندوسية التي دارت حولها الأساطير ومن أشهر المعالم السياحية في بالي و التي تلقى إقبالاً كبيراً من الزوار الذين يزدحمون للزيارة في أوقات الغروب.
مدينة باندونج أحد اشهر  المقاصد السياحية لقضاء عطلات نهاية الأسبوع لدى السكان المحليين و كثير من السياح الذين يجدون فيها ملاذاً آمناً للهروب من ضوضاء و صخب العاصمة جاكارتا, وقضاء الوقت في التسوق و تناول الطعام والاسترخاء حيث تمنح المدينة لزوارها النكهة الإندونيسية كاملة.
لمعرفة أهم الأشياء التي يمكن أن يقوم بها السائح أثناء زيارة باندونج تابع القائمة التالية:-

·       التسوق من منافذ البيع بأسعار المصنع
قد لا نكون مبالغين إذا قلنا أنه لا يذهب أحد إلى زيارة باندونج و لا يعود خالي اليدين فالمدينة تقدم فرصاً رائعة في تسوق العلامات التجارية العالمية بأسعار تقترب من نصف أسعارها خارج إندونيسيا في الوقت الذي لا تقتصر هذه المنافذ على بيع سلع محددة و إنما تمتد لتشمل كل أنواع الملابس, الحقائب, المصنوعات الجلدية, الأحذية وغيرها.
زيارة واحدة إلى أماكن مثل (Jl Riau) و (Jl Dago) لن تكفي بالتأكيد وستجد نفسك تعاود الزيارة عدة مرات لاستكمال كل ما ترغب في شرائه.
·       تناول الطعام أثناء الغروب
إذا كنت من هواة الطبيعة و تعشق رؤية منظر الغروب فلا تحرم نفسك هذه الفرصة طالما أنت في زيارة إلى باندونج وقم بحجز مقعدك في أحد المطاعم الجبلية التي توفر طعاماً جيداً ومشهداً رائعاً للخروب من نوافذها الزجاجية.
·       تسوق وتجول في سوق بارو
سوق بارو هو السوق التاريخي في باندونج و هو خلاصة أسواق المدينة سواء من حيث كمية السلع و المعروضات أو اسعارها أو الازدحام الشديد بطرقات و محلات السوق الذي يعتبر الوجهة الأولى للسياح الراغبين في التسوق وشراء الهدايا التذكارية, كل ما تحتاجه للحصول على صفقة جيدة في سوق بارو إجادة مهارة المساومة و الحذر الشديد عند التعامل.

·       شاهد العروض الفنية في Saung Angklung Udjo
فرصة جيدة للاقتراب من الحضارة الإندونيسية و التعرف على المزاج الفني للشعب الإندونيسي بالذهاب لحضور حفلات الموسيقى التقليدية التي تقدم على مدى ساعتين يتخللها فواصل فنية أخر مثل مسرح العرائس و مسابقات الرقص التنكرية و عروض الرقص مع الدمى.
·       التجول في منحدرات مزارع الأرز
لا يعرف كثير من السياح الذين يزورون باندونج للمرة الأولى أن هناك مشهداً طبيعياً لا يمكن تفويته في زيارة المدينة وهو التجول في مزارع الأرز التي تقع على المنحدرات الجبلية المرتفعة و السير بين طرقها الضيقة كفرصة للاستجمام و الاقتراب من الطبيعية في أشكالها البدائية.

تعتبر إندونيسيا من افضل المواقع التي يمكن أن تمارس فيها رياضة الغوص حيث تتميز البلاد بوجود ـطول سواحل مائية في العالم  تمتد من المحيط الهندي شرقاً إلى المحيط الهادي غرباً.
كما تمثل الحياة البحرية في إندونيسيا نسبة 20% من الحياة البحرية في العالم حيث يوجد أكثر من 3000نوع من الأسماك و  600 نوع من الشعاب المرجانية في مياهها وتضم العديد من البقاع المميزة في الغطس هذه بعض منها:-
·       راجا امبات
أشهر مواقع الغطس على الإطلاق في إندونيسيا هو (Raja Ampat) الذي يقع أقصى الحافة الشمالية الغربية لبابوا (Irian Jaya) و تعتبر ممارسة رياضة الغطس في راجا أمبات من أكثر الأنشطة السياحية تداولاً عن إندونيسيا حيث يضم الأرخبيل أكثر من 1500 جزيرة صغيرة تحتوي أكثر من 1200 نوع من الأسماك.

وقد سجلت الاحصائيات أن الغطس لمرة واحدة في منطقة "كوفياو" يجعل الإنسان يشاهد على الأقل 284 نوعاً من الأسماك الغريبة و العجيبة لذلك يمثل الغوص في أرخبيل راجا أمبات حالة مختلفة عن الغوص في أي مكان آخر في العالم حتى أنه اطلق عليه " الغوص الاستكشافي" نظراً لأن السياح يذهبون في رحلات استكشاف للجزر الغير مأهولة و التعامل مع الأنواع النادرة من الأسماك.
·       جزر توجيان
المكان الثاني من حيث الشهرة في عالم الغطس و الرياضات المائية بعد راجا أمبات و هو مجموعة من الجزر التي تقع إلى الشمال من "سولاويسي" ويتميز هذا المكان أنه مازال لم يكتشف كلياً بعد وأن هناك أماكن وجزر مجهولة تماماً حيث يقوم السياح بالغطس في ثلاث أماكن فقط من أصل 56 جزيرة.

·       جزر كومودو
يستمد الغطس في جزر كومودو شهرته من حديقة كومودوا الوطنية المعروفة جيداً للسياح الذين يذهبون إليها خصيصاً لرؤية "تنين كومودو" العلامة الأبرز في الحديقة, ومع ذلك تبقى مناطق الغطس في كومودو مناطق جذابة و تمتلك عناصر التأثير في السياح سواء من حيث توفر الحياة البحرية الغنية بالأنواع المختلفة من الأسماك و أسماك القرش أو من حيث توفر الشعاب المرجانية بألوانها و أنواعها المختلفة.

·       جزر بالي
لاشك أن الشهرة السياحية الكبيرة التي تتمتع بها بالي لا ترجع فقط إلى كونها محطة رئيسية لزيارة كل المدن السياحية في إندونيسيا ولكن هناك سبب هام ايضاً وهو أنها واحدة من أفضل مراكز الغطس في إندونيسيا التي تقدم مميزات خاصة جداً لمحبي هذه الرياضة من كل دول العالم.

بالإضافة إلى روعة الشواطئ و تنوع الحياة البحرية تحت الماء وسحر المناطق البركانية و بقايا الحمم المنتشرة في كل مكان يوفر الغطس في بالي فرصة للسياح لاكتشاف مخلفات الحرب العالمية الغارقة تحت الماء في عدد من الجزر الأجمل و الأكثر روعة في إندونيسيا.

تقع مدينة مالانغ – Malang في شرق منطقة جافا بين جبلين هما ’ مونت سيميرو‘ أعلى الجبال في جافا وجبل ’مونت برومو‘ أشهر الجبال البركانية في إندونيسيا.
ولكون المدينة هي الأكبر في إقليم جافا فهي تعتبر محطة رئيسية للسياح المحليين و الأجانب على السواء حيث يقصدها السكان المحليون بحثاً عن الاستجمام و الاسترخاء و الهدوء في نفس الوقت الذي تعتبر فيه مالانغ مدينة تعليمية معروفة بجامعاتها المشهورة, بينما يقصدها السياح الأجانب كنقطة توقف قريبة و مسلية بجوار الجبلين المشهورين سياحياً وغالباً ما يكتشف فيها السائح مكاناً مثالياً لقضاء يعض الوقت بين المناظر الطبيعية الساحرة و المعابد الأثرية التاريخية والعادات التقليدية المثيرة.
معالم سياحية في مالانغ بإندونيسيا

·       جادة إيجين
تعتبر جادة إيجين (Ijen) من الأماكن التاريخية المتميزة في مالانغ و التي تعود إلى الفترة الاستعمارية التي شهدتها البلاد ولذلك جاء تصميم الطريق و المباني حوله بنفس النمط الأوربي القديم كما توجد كنيسة كاثوليكية قديمة في نهاية الشارع بالإضافة إلى متعة السير في الساحة المغطاة بالنباتات و الأزهار.

·       معبد سنجوساري
يقع معبدسنجوساري (Singosari) على بعد 12 كيلومتر شمال مدينة مالانغ ويعتبر من أقدم المعابد الهندوسية التي لا تزال تحتفظ بهيئتها والتي يرجع تاريخ بنائها إلى عام 1300 م  ويمكن الوصول إليه بالحافلات العامة, كما يمكن زيارة عدة معابد أخرى حول المدينة مثل معبد جاغو, معبد بادوت و معبد كيدال.
كما توجد العيدي من الأنشطة السياحية التي يمكن أن يؤديها السائح أثناء وجوده في مالانغ مثل زيارة منطقة "باتو" حيث يمكن قضاء الوقت في السير حول الأماكن الطبيعية و الأراضي الجبلية أو الانغماس في عيون الماء الساخنة أو قطف ثمار التفاح الطازجة من مزارع "أجرويساتا"
أما عشاق السباحة و الرياضات المائية فيمكنهم التوجه مباشرة إلى الشواطئ المشهورة في المدينة مثل  "بالي كمبانج", "ناغليب", "غواغينا" و سيندانج بيرو", كما يمكن الذهاب أيضاً إلى الجزيرة الشاطئية " سيمبو" بالقوارب.
ولن تكتمل زيارتك السياحية إلى مدينة مالانغ دون أن تتذوق الأصناف المختلفة من الطعام التي تقدمها المطاعم التقليدية هناك.

·       السفر إلى مالانغ
يسهل السفر مباشرة إلى مالانج بالطائرة لوجود مطار رئيسي بالمدينة يستقبل رحلات يومية من العاصمة الإندونيسية جاكارتا عن طريق العديد من شركا تالطيران العاملة في المنطقة كما توجد رحلات من و إلى مالانغ من مناطق أخرى مثل بالي, ديبازار و سورابايا التي تستغرق الرحلة بينها و بين مالانغ ساعتين فقط.
كما يمكن الوصول إلى مالانغ بالحافات من عدة نقاط او عن طريق القطارات الليلية من جاكارتا و باندونج  و القطارات النهارية من سورابايا وبقية مناطق جافا.



تقع مدينة سورابايا في جافا الشرقية إلى الشمال من جبل برومو إلى الغرب من بالي, وهي ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا ومدخل مهم جداً إلى العديد من المعالم السياحية في جافا خاصة و إندونيسيا عامة.
يفضل كثير من السياح الاعتماد على سورابايا كمحطة توقف بديلاً عن جاكارتا و الانطلاق منها إلى بقية المدن السياحية الأخرى مثل يوغياكارتا, دينج بلاتوه وجبل برومو, كما يمكن الذهاب بالقطار إلى مدينة بالي و لومبوك من هنا ايضاً.
توجد القليل من المعالم السياحية في سورابايا نفسها من أشهرها بيت سامبويرنا أو المتحف الذي يعد من اشهر المعالم السياحية في المدينة التي تحصل على تقييمات مرتفعة من السائحين هذا بالإضافة إلى جسر سورامادو الوطني.

يوجد عدد من الأنشطة السياحية التي يمكن أن يقضي السائح فيها وقته في سوربايا يأتي على رأس هذه القائمة التسوق في المراكز التجارية الكبيرة في المدينة و كذلك زيارة المراكز الصحية الصحية التي تقدم برامج متعددة تبدأ من جلسات التدليك و المساج وتنتهي بجلسات العناية بالأظافر و الأقدام وحمامات البخار التقليدية وكل وسائل العناية الشخصية و التي تتواجد بأسعار و قيم مختلفة تناسب جميع المستويات.
كما يمكن للسائح أن يقضي بعض الوقت في التجول حول المدينة القديمة و زيارة الأسواق التقليدية سواء باستئجار دراجة بخارية أو سيراً على الأقدام.
يمكن الوصول إلى سورابايا على متن أكثر  شركات الطيران العاملة في المنطقة حيث يعتبر مطار  سورابايا (Juanda) ثاني أكثر المطارات ازدحاماً في إندونيسيا بعد مطار سوكارنو في العاصمة جاكارتا.
توجد رحلات طيران مباشرة من و إلى سوربايا من العديد من النقاط الدولية مثل كوالالمبور, هونج كونج, سنغافورة, بانكوك والعديد من النقاط الأخرى في استراليا و آسيا.
أما عن التنقل الداخلي فيمكن استخدام التاكسي الرسمي (Prima Taxi) لكن للتنقلات الخارجية مثل زيارة منطقة جبل مونت برومو فيفضل استئجار سيارة أو استخدام الحافلات.
يمكن للسائح زيارة أماكن أخرى خارج مدينة سورابايا مثل منطقة جبل "مونت برومو" و التي تبتعد عن المدينة نحو 70 كيلومتر والتي قد يستغرق الوصول إليها أكثر من أربع ساعات نظراً لبطء حركة المرور.
في الطريق إلى مونت برومو  توجد مدينة صغيرة تسمى (Probolinggo) والتي يستخدمها السياح المتجولون غالباً كمحطة لتبديل وسائل الانتقال للوصول إلى حديقة (Bromo Tengger Semeru).

من الأماكن الأخرى التي يمكن زيارتها أثناء التواجد في سوربايا مدينة "مالانغ" و التي تتميز بطبيعتها الخضراء الساحرة ووجود العديد من المعالم السياحية بها و تقع المدينة على بعد ساعتين أو ثلاث من سوربايا.

أما لعشاق الأثار و الأماكن التاريخية فيمكنهم زيارة مدينة(Trowulan) التي اعتبرت عاصمة لإمبراطورية (Majapahit) في القرن الرابع عشر الميلادي ويوجد بالمدينة عدد كبير من المعابد و المتاحف.

تتميز مدينة باندونج بأنها توفر لزائريها أنواعاً مختلفة من الأنشطة السياحية التي يمكن ممارستها و الاستمتاع بها في هذه المدينة التي تقع في إقليم جافا مع ميزة خاصة عن بقية مدن إندونيسيا ألا وهي انخفاض الأسعار بشكل ملحوظ خاصة فيما يتعلق بالطعام و الملابس.
من خصائص مدينة باندونج التي تجعلها خياراً مفضلاً عند كثير من السياح أن عدد كبير من المزارات السياحية و المعالم الأثرية تقع بالقرب منها أو حولها مما يجعل من الجولات السياحية الخارجية شيئاً سهلاً.
في القائمة التالية أهم الأشياء التي يجب أن يراها السائح أثناء زيارته لمينة باندونج في إندونيسيا:-

§       بحيرة (Kawah Putih)
لاشك أن منطقة Kawah Putih تأني على قمة المزارات السياحية التي يجب على السائح مشاهدتها في باندونج فالبحيرة البركانية تتمتع بمناظر طبيعية خلابة وتقع في بعض المرتفعات على بعد ساعتين فقط من وسط المدينة.
ورغم طبيعة الجو الباردة نظراً لارتفاع المكان إلى أن الشمس ساطعة طوال الوقت ويمكن اكتشاف المنطقة الداخلية للبحيرة في نحو ثلاثين دقيقة.

§       بركان (Tangkuban Perahu)
يقع على بعد ساعة و نصف من قلب المدينة ويتميز بأنه يوفر رؤية واضحة للمناظر الطبيعية من نقاط مرتفعة بالإضافة إلى التكلسات الطبيعية للبركان.
§       منزل أيزولا
منزل أيزولا أو Villa Isola   تحفة معمارية بنيت بواسطة أحد الأثرياء الإيطاليين وتقع فوق أحد التلال المرتفعة شمال المدينة وتتيح اطلالتها منظراً ساحراً لجنوب منطقة باندونج.

§       مبنى Gedung Sate
بنيت بواسطة الشركان الألمانية وتتميز بنقوشها المعمارية الخاصة لكنها تستخدم الأن مكاتب حكومية لإدارة جافا الغربية ومع ذلك في مفتوحة للسياح ويفضل السياح زيارتها لالتقاط صور للمنظر العام للمدينة.

§       مبنى Gedung Merdeka
تحفة معمارية أخرى شيدت بواسطة أحد الأغنياء لكنها تستخدم الأن لأغراض عامة حيث عقد فيها المؤتمر الأسيو- أفريقي الأول.

§       مطعم Kampung Daun
من أشهر المطاعم في باندونج و الذي قصده ألاف للسياح ليس فقط لتناول الطعام و إنما للاستمتاع بالجو العام الذي يوفره المطعم في أكواخ البامبو و الجداول الجارية و شلالات المياه ورغم أن أسعار الطعام تبدو مرتفعة بشكل واضح عن بقية مطاعم المدينة إلا أن السياح ينظرون للمكان على أنه أفضل الأماكن التي يمكن تناول الطعام فيها و الاسترخاء جنباً إلى جنب مع التعرف على الثقافة الإندونيسية التقليدية.
من أفضل المميزات في زيارة مدينة باندونج أنها توفر للسائح إمكانية البهجة و السعادة و النزهة دون أن يضطر إلى دفع المزيد من الأموال وهذا ما يحبذه الكثير من السياح الذين يرغبون في إنفاق أموالهم على أشياء أخرى في باندونج مثل التسوق و شراء الهدايا.