ads

تانا تاروغا –( Tana Toraja) أحد أجمل الأماكن المجهولة في إندونيسيا، تقع في الجزء الجنوبي من منطقة "سولاوسي" وتعرف بين السكان المحليين باسم "منطقة ملوك السماء" وتمتاز بسعة المناطق الخضراء، ومدرجات الأرز، المرتفعات الجيرية و أشجار الخيزران و التلال الضبابية.
رغم أن أغلبية سكان "تانا تاروغا" اعتنقوا المسيحية عقب الاحتلال الهولندي إلا أنهم لايزالون على بعض معتقداتهم وطقوسهم الدينية الغريبة خاصة فيما يتعلق بالموت!!
لذلك ليس بمستغرب أن تجد بعض المعالم العجيبة التي تتعلق بالموت بشكل أو بأخر مثل قبور على هيئة كهوف أو اشجار  أو مشانق وأشياء أخرى تثير في النفس الدهشة و الفضول.
-         موقع تانا تاروغا

تقع تانا تاروغا في منتصف مرتفعات "سولاوسي" الجنوبية على بعد 328 كيلومتر من مدينة "ماكاسار" عاصمة الإقليم.
-         لماذا يجب عليك زيارة تانا تاروغا؟
الأسباب الحقيقية لزيارة تاروغا هو الاستمتاع بالماضي كما كان فالمدينة لم تتغير تقريباً خلال ال100 عام الماضية ولا علاقة لها بالحياة العصرية إلا نادراً لذلك سيتمكن السائح من الإقامة بين مجموعة بسيطة من البشر لهم طقوسهم وعاداتهم الساحرة مما يمنح الإنسان الفرصة لمعرفة كيف كان يحيا الأجداد في تلك الفترة.
-         ما هو أفضل الأوقات لزيارة تانا تاروغا؟
تعتبر الفترة من يونيو إلى سبتمبر هي ذروة الموسم السياحي في تانا تاروغا فخلال هذا الوقت تنقطع الأمطار و يتوقف الأطفال عن الذهاب إلى المدارس لبدء موسم حصاد الأرز وبدء الاستعداد لإقامة الطقوس الاحتفالية بالراحلين من موتى القرية.

-         أين يمكنك الإقامة في تانا تاروغا؟
توجد العديد من بيوت الضيافة و النزل و الفنادق الصغيرة سواء خارج المدينة أو في المدن القريبة واقدم مستوى مقبول من الخدمة بأسعار زهيدة.
-         ماذا يمكنك أن تأكل في تاروغا؟
توجد العديد من المطاعم التي تقدم الطعام الإندونيسي الشعبي في مناطق مثل (Rantepao) و (Makale) التي تقدم أيضاً الطعام الصيني وبعض الأطباق الغربية.




                 
لا تعتمد بالي في الترويج لنفسها سياحياً على المعالم الأثرية التاريخية الموجودة في المدينة بوفرة ولا على الشواطئ و المنتجعات السياحية التي تقدم أفضل الخدمات للسياح ولكنها أيضاً تستخدم عاداتها و تقاليدها الشعبية كأحد عناصر الجذب السياحي الهامة و التي تتمثل في المهرجانات و الاحتفالات الدينية و الوطنية التي تقام من جميع طوائف المجتمع الإندونيسي بلا تمييز حتى أن السنة كلها لا يكاد يخلو فيها يوم من احتفال أو مهرجان.

مهرجان الطائرات

يعقد مهرجان الطائرات السنوي في منطقة بادنج جالاك وعلى شاطئ سانور في شهر يوليو من كل عام حيث يقوم السكان المحليون و السياح بصناعة طائرات ورقية عملاقة والدخول في منافسات شرسة.
مهرجان الطائرات في بالي ليس مهرجاناً ترفيهياً بالأساس و لكنه احد الشعائر التعبدية للسكان الهندوس الذين يتوجهون به إلى معبوداتهم من أجل زيادة المحصول و وفرة الحصاد.
يتكون كل فريق مشارك في المنافسة من 70-80 لاعب بعضهم يحمل الاعلام و البعض الأخر يعرف على الآلات الموسيقية الضخمة بينما يقوم البعض الأخر بتحريك طائرات ورقية عملاقة على شكل وحوش أو حيوانات من الطبيعة مثل الأسماك والطيور وأوراق الأشجار.
تنتشر خلال أيام المهرجانات الأطعمة المحلية حيث تحرص كل قرية على اظهار أفضل ما لديها من أصناف و أطباق كما يتم عزف الموسيقى التقليدية في كل مكان.

غالونجان و كوننجان

مهرجان غالونجان من أجمل المهرجانات الشعبية التي تتحقق فيها قيماً إنسانية رائعة في بالي فالمهرجان يهدف بالأساس إلى تقديم الأجيال الجديدة علامات الشكر و الامتنان إلى الأجداد و الآباء و الأجيال القديمة لذلك يحرص كل شخص إلى النزوح إلى مسقط راسه للقاء أفراد عائلته الأحياء وزيارة قبور المتوفين منهم.
كما يقوم السكان الهندوس بزيارة المعابد وتقديم القرابين ثم يقومون بزايرة اصدقائهم قبل أن ينطلق الجميع في يوم المهرجان إلى الشوارع للاحتفال بانتصار الخير على الشر حسب معتقداتهم.
أما مهرجان كوننجان فيقع في اليوم العشر و الأخير من أيام مهرجان غالونجان وتقضى فيه العائلات اليوم في منازلها أو في المعابد للدعاء وتقديم القرابين على أرواح الذين رحلوا من أبناء العائلة قبل أن ينطلق الجميع للاحتفال في الشوارع مرة أخرى !!

تمثل هذه الاحتفالات جزءًا من مجموعة المهرجانات التي تقام في بالي حيث أن السكان المحليين هناك شديدو الالتصاق بمعتقداتهم الدينية سواء كانوا مسلمين أو بوذيين أو هندوس كما تتنوع المهرجانات بين الدينة و بين الوطنية أو تلك المتعلقة بمناسبات اجتماعية.
تحتل التقاليد الاجتماعية و المناسبات الدينية مكانة كبيرة بين سكان مدينة بالي أشهر المدن السياحية في إندونيسيا و التي تضم مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية تتراوح بين المناظر الطبيعية و القرى الريفية التي تبرز فيها مزارع الأرز في سفوح الجبال بالإضافة غلى الكثير من الأثار و المعالم التاريخية الهامة مثل المعابد القديمة.
وتأتي التقاليد الاجتماعية بمثابة الروح التي تحرك هذه البلدة العريقة حيث تكثر المهرجانات و الاحتفالات المحلية التي تعكس ثقافة و تاريخ سكان بالي الذين يتسمون بالتنوع الديني و العرقي فهناك مهرجانات إسلامية وهناك مهرجانات هندوسية وبوذية وكذلك هناك مناسبات وطنية يجتمع عليها الجميع.

من أبرز المهرجانات في بالي مهرجان الفنون الذي يتجمع فيه سكان المدينة بأكملهم في مدينة " دين باسار" ليعبروا عن عشقهم للفنون بالغناء و الموسيقى و الرقص, وتشهد المدينة في هذا الاحتفال عروضاً فنية من كل بقع من بقع إندونيسيا حتى تلك القرى النائية تأتي بعروضها الخاصة ورقصاتها المميزة التي تمتد جذورها إلى أساطير وطقوس غريبة كانت تمارس منذ مئات السنين كما تشارك أيضاً المدارس والمؤسسات الثقافية الحكومية في المهرجان بعروض متجددة و مع هذا العدد الكبير من المشاركين يمتد المهرجان لمدة شهر كامل بعروض يومية مستمرة بالإضافة إلى العديد من النشاطات الأخرى مثل معارض المنتجات اليدوية.

أما مهرجان الروح أو الأرواح الذي يقام في بالي أيضاً فهو مهرجان عالمي يدعى إليه موسيقيين و فنانين و ممارسي اليوجا من كل أنحاء العالم منذ ست سنوات في مدينة ابودا حيث تسبق الاحتفالية الكبرى ورش عمل و دروس وأنشطة مختصة بعلم اليوجا.

يهدف المهرجان بالأساس إلى تجميع المال من أجل مبادرة "كرما" التي تهدف إلى توفير ملاجئ و طعام وتعليم وعلاج  للأطفال المتشردين في كل بقاع العالم, ويسوق المهرجان لنفسه على أنه فرصة للباحثين عن التغيير حيث تساعدهم أنشطة اليوجا و التأمل و الموسيقى على بدء رحلة التغير من الداخل إلى الخارج.
مجموعة جزر توجيان – Togian هي مجموعة من الجزر المهملة بين مجموعة جزر أشهر هي سولاوسي – Sulawesi لذلك يعدها كثير من السياح بمثابة أحد الأماكن السرية للغوص و التي لم تكتشف بعد بشكل حقيقي.

وقوع جزر توجيان بين مجموعة أشهر من الجزر سياحياً أعطى لها ميزة كبير ألا وهي احتفاظها بطبيعتها البكر اليت خلقها الله عليها دون تدخل من البشر أو تلوث بسبب زحف الحياة العصرية الحديثة إليها.
توجد 3 بقاع للغطس في جزر توجيان البالغ عددها 56 جزيرة كبيرة تتميز جميعها بجمال الحياة البحرية و صفاء الماء و قلة عدد السياح مما يجعلها ليست فقط مكاناً مثالياً لممارسة رياضة الغوص ولكن أيضاً مكاناً رائعاً للاستجمام و الاسترخاء.
يقع أرخبيل جزر توجيان في المنطقة الانتقالية بين حطوط والاس و ويبر عبر مركز خليج توميني ويبلغ مجموع عدد الجزر بما في ذلك الجزر متناهية الصغر الموجودة حول الأرخبيل أكثر من 66 جزيرة تتناثر في الخليج حول جزر سولاوسي.
المناخ السائد على الجزر هو المناخ الاستوائي الذي يكون دافئاً أغلب العام ويتميز بموسمين رئيسيين هما الموسم الجاف و الموسم المطير؛ يبدأ الموسم الجاف خلال فصل  الصيف في الفترة من شهر أبريل إلى شهر أكتوبر ويعتبر أفضل الأوقات لزيارة الجزيرة مع الاعتبار أن درجات الحرارة قد ترتفع بشكل ملحوظ.
أثناء زيارة الجزيرة سيلتقي السائح بقبائل "الباجو" وهم قبائل نصف بدوية تعيش على مصدر دخل وحيد من حرفة الصيد ولهم العديد من العادات و التقاليد المميزة, كما يمكن أيضاً زيارة جزيرة "ميلانجي" المنعزلة التي تقع بين  أمبانا و واكاي وهي تضم قرية محلية يتسم سكانها بالمودة و اللطف مع السياح.

يصعب الوصول إلى مجموعة جزر توجيان بشكل منفرد ومع ذلك فهناك بعض الشركات السياحية التي تنظم رحلات من ضمن برامجها زيارة هذا الأرخبيل المنعزل.
يمكن للسائح أن يقضي اغلب الوقت على جزر توجيان في ممارسة الرياضات المائية خاصة رياضة الغطس حيث تعد الجزر من أفضل بقاع الغطس في إندونيسيا وتحتوي حياة مائية غنية بالأنواع المختلفة من الشعاب المرجانية.
أفضل الأماكن المهيئة للإقامة في أرخبيل توجيان هو جزيرة "كادي ديري" حيث توجد ثلاثة منتجعات سياحية تتعامل بالليلة و توفر الوجبات مع الإقامة أو على جزيرة "كاتو بات" التي تبعد نحو ساعة من جزيرة "كادي ديري" ويوجد عليها بعض اماكن الإقامة الجيدة.
رغم ما تحتله بالي من شهرة سياحية عالمية كواحدة من أفضل المقاصد السياحية في إندونيسيا مما أدى إلى ازدياد أعداد الوافدين إليها بشكل مستمر إلا أن هناك بعض الأماكن التي لم تحظى بالشهرة المطلوبة بعد ولا تزال خارج دائرة البرامج السياحية التقليدية للمدينة وقد عرضنا بعضاً من هذه المعالم سابقاً في مقال بعنوان معالم سياحية غير تقليدية في بالي(1) واليوم نستكمل هذه القائمة.

Kintamani
تقع "كينتاماني" في منتصف بالي تقريباً ومع ذلك فهي خارج دائرة الأماكن المعروفة للسياح رغم ما تتمتع به من مظاهر طبيعية ساحرة من أشهرها منطقة جبل باتور ومزارع الأرز في الهضاب و الجبال وكذلك المعابد القديمة و القرى الريفية حيث يمكن للسائح ان يبدأ في جولات سير و الاختلاط مع السكان المحليين.
من الأماكن الرائعة أيضاً في "كينتاماني" حديقة سفاري الأفيال التي يتمكن فيها السياح من الاقتراب من الأفيال و اطعامهم وأخذ جولات على ظهورهم, ومن التجارب الرائعة التي لابد أن يحرص كل سائح على تجربتها في المدينة تذوق القهوة الأسيوية الشهيرة التي تعد من أغلى أنواع القهوة في العالم.
Singaraja
"سينجاراجا" هو المكان الذي سيفضله الباحثون و المثقفون الذين يرغبون في الإلمام بتاريخ وحضارة بالي فالمدينة تضم واحداً من اشهر المتاحف و المراكز الثقافية المسمى "لونتار" الذي يعرض معلومات قيمة و موثقة عن تاريخ بالي.
تأسس المتحف عام 1928 وتضم مكتبته 3000 مخطوطة تضمن مقطوعات أدبية ووثائق حكومية قديمة, كما يوجد قسم خاص بالملوك الذين حكموا بالي.

Munduk Village
قرية "منديوك" هي إحدى القرى الريفية الجميلة التي تتمتع بمناظر طبيعية ساحرة وتوفر للسائح فرصة الاسترخاء و التأمل و رحلات السير في مزارع الأرز والمبيت في أكواخ القش التقليدية أو الذهاب إلى الساحل القريب و الاستمتاع بالأنشطة المائية ورؤية غروب الشمس.
Lombok
رغم أن مدينة "لومبوك" ليست تابعة لبالي إدارياً إلا أنها تعرف غالبا باسم ’الوجه الأخر لبالي‘ وذلك لأنها تضم مزارات سياحية مختلفة نوعاً ما عن تلك الموجودة في بالي.
تنتشر في "لومبوك" العديد من الأنشطة المائية مثل ركوب الأمواج و السباحة في الخلجان الصغيرة.

Mengwi
تقع منطقة "مينجوي" بالقرب من منطقة أخرى أكثر شهرة سياحية وهي منطقة "أوبود" وتضم منطقة "مينجوي العديد من المميزات التي تجعلها مكاناً مثالياً للعائلات حيث تتمتع بمناظر طبيعية ساحرة بالإضافة إلى وجود بعض المعابد و الأثار القديمة, المناطق الجبلية, مزارع القهوة, الشلالات المائية, البحيرات, حدائق الخضر و الفاكهة كما تتوفر جولات على ظهر الخيل وبعض الأنشطة الأخرى.


لاشك أن مدينة بالي من اشهر المدن السياحية في إندونيسيا إن لم تكن أشهرها بسبب طبيعتها الساحرة و مزارع الأرز الجبلية المدرجة و التلال الجيرية ذات الأشكال الغريبة ولكن العنصر الأهم أيضاً هو الطبيعية الثقافية لمدينة التي تنتشر بها الفنون و المهرجانات طوال العام.

تعتبر الأمور الروحية و الدينية شيئاً هاما في تكوين مجتمع بالي و لا يكاد يخلو يوم من طقوس وشعائر تمارس سواء كانت للسكان البوذيين و الهنود أو للسكان المسلمين إلا أن الملاحظ احترام الجميع لعادات الجميع خاصة تلك التي تعود إلى أصول دينية.
كما يحرص كثير من السياح على تشمل برامجهم السياحية حضور مهرجان أو أكثر في بالي للاستمتاع بالحفلات الراقصة و عروض الالوان و الطقوس المدهشة التي تعكس طبائع وعادات شعوب هذا الجزء من العالم.

ربما يكون مهرجان نييبي – Nyepi من أكبر مهرجانات الطائفة الهندوسية والذي يعرف باسم يوم الصمت ويقام في بداية السنة الهندية (الساكا) والتي تتغير بدايتها كل عام حسب التوقيت المحلي لكنها غالبا تقع بين شهري مارس و أبريل.
تبدأ مراسم مهرجان نييبي قبل الموعد المحدد بعدة ايام حيث يقوم السكان المحليون بعملية تنظيف و إعداد لتماثيل بوذا استعداداً لإقامة الطقوس و الشعائر الخاصة بهم وتسمى هذه الأيام باسم (ميلاستي), أما اليوم الذي يسبق الاحتفال فيدعى(تايور كيزانجا) حيث يبدأ القرويون بتلاوة التعاويذ في القرى الرئيسية باستخدام أجوه-أجوه وهي وحوش مصنوعة من البامبو وباستخدام اصوات عالية ومزعجة ثم يقومون فب نهاية اليوم بإشعال النيران في عرائس البامبو بزعم طرد الأرواح الشريرة من القرية.

في يوم نييوبي تغلق جميع شوارع مدينة بالي نتيجة الازدحام الشديد و ينتشر الأهالي في الطرقات حيث يخصص هذا اليوم للصيام و التأمل فيسود الهدوء و النظافة في كل مكان حيث يعتقد سكان بالي أن هذا اليوم الذي تطرد فيه الأرواح الخبيثة ويجدد فيه الإنسان أفكاه ومعتقداته.
ينصح للسياح الذين يحضرون مهرجان نييبي في إندونيسيا أن يقرأوا بعض الكتيبات التي تشرح ما يجب عليهم فهله في هذا اليوم أو مشاهدة الأسطوانات المدمجة حتى لا يقوموا بأشياء قد يعتبرها السكان المحليون احتقاراً لطقوسهم مثل الصوت المرتفع أو الشجار.
تقع حديقة برومو الوطنية للبراكين في شرق جافا على مساحة ضخمة من الأرض تبلغ نحو 800 كيلومتر مربع وهي مقصد سياحي أساسي لمحبي التعرف على مظاهر الحياة حول المناطق البركانية خاصة أن الحديقة تضم براكين نشطة مثل بركان سيمورو الذي يقع على ارتفاع 3676 متر فوق سطح البحر.

بعض المناطق الصحراوية داخل حديقة برومو الوطنية للبراكين اعتبرت محميات طبيعية منذ عام 1919 التي تعد  أكبر مناطق بحار الرمال في المنطقة و ربما في العالم أيضاً وتبلغ مساحتها 10 كيلومترات ويقع على ارتفاع ألفي متر فوق سطح البحر.
تبلغ درجة الحرارة عند قمة جبل برومو  من 5- 18 درجة على مقياس سليلوز وتوجد العديد من الجبال الأخرى المحيطة مثل جبال (Mt Watangan) الذي يبلغ ارتفاعه 2.661م فوق سطح البحر, وجبل (Mt Batok) بارتفاع 2.470 م , وجبل (Mt Kursi) وارتفاعه 2.581 م , وجبل (Mt Widadaren) وارتفاعه 2.650 متر.
ترجع شهرة الحديقة ليست فقط لطبيعتها البركانية لكن أيضاً لوجود العديد من المناظر الطبيعية الخلابة بالإضافة إلى العديد من التسهيلات التي توفرها إدارة المكان مما يتيح للزائر تجربة استكشافية لا تنسى.
توجد العديد من الأماكن التي تقدم الطعام المحلي في المنطقة ويطلق عليها (warungs) ولكنها تغلق أبوابها مبكرا بحلول الساعة السابعة و النصف مساء أما إذا تواجد السياح في منطقة (Wonokitri) فتوجد هناك بعض المتاجر التي تفتح مطاعمها إلى وقت متأخر قليلاً ربما للساعة التاسعة و النصف مساء مثل متجر توساري.

يوجد عدد من الأنشطة التي يمكن القيام بها في حديقة برومو أو حولها مثل جولات السير حول الحديقة أو عبر بحر الرمال و المدقات الصخرية الغريبة في المكان كما يمكن استبدال جولات السير بالقيام بنفس الجولات بالسيارات الجيب أو على ظهور الخيل.
يمكن الوصول إلى حديقة برومو الوطنية في جافا بالسيارات الخاصة أو المؤجرة مدينة سورابايا أو مالانغ كما توجد رحلات طيران من جاكرتا إلى مالانغ مرتين أسبوعياً.
توجد محلات لبيع الهدايا التذكارية مثل القمصان القطنية و الوشاحات الصوفية وبقية أنواع الهدايا الأخرى حول الحديقة كما يوجد بالداخل بعض الباعة الجائلين الذين يقومون ببيع نفس هذه المنتجات و لكن داخل المنطقة البركانية.

معبد أولو واتو (Pura Luhur Uluwatu) أحد أشهر المعالم السياحية في بالي وواحد من تسعة معابد يعتقد السكان المحليون أنها أسست لحماية المدينة من الأرواح الشريرة ! كما أنه أحد أجمل المعابد لموقعه على حافة التلال المطلة على البحر.

ويتكون اسم المعبد من مجموعة من الكلمات تكشف عن قيمته و نظرة السكان المحليين فكلمة (Luhur) تعني قبس من السماء, كلمة (ulu) تعني أخر الأرض, بينما كلمة(watu) معناها صخرة وذلك حسب اللغة  القديمة في بالي.
يقع الحرم الداخلي للمعبد على حافة منحدر زلق ترتطم به أمواج البحر ويمكن الحصول لى أفضل رؤية للمعبد من مكانيين مختلفين إما من الناحية الشمالية أو الناحية الجنوبية للمنطقة.

حقائق وتاريخ حول معبد أولو واتو

يعتقد أن معبد أولو واتو أحد المعابد التسعة التي تقوم بحماية بالي من الأرواح الشريرة حسب ما أوضحته مخطوطات حكماء جافا في القرن الحادي عشر, ويقع المعبد فوق إحدى التلال التي يبلغ ارتفاعها 70 متر  وتطلع على مياه المحيط الهندي الساحرة.
يوجد المعبد في قرية "بيكاتو" التابعة لمدينة "كوتا" في المقاطعة الجنوبية و التي تقع في أقصى جنوب بالي في منطقة تعرف سياحياً باسم "فوكيت بينينسولا".
يقصد السياح معبد أولو واتو للزيارة بغرض التعرف على واحد من أهم المعالم الأثرية و التاريخية في بالي بالإضافة إلى الاستمتاع برؤية المنظر الطبيعي الساحر من فوق قمة التل.

تصلح جميع أوقات العام لزيارة معبد أولو واتو وإن كان افضل الأوقات هي في موسم توقف الأمطار بين شهري يوليو وأغسطس إلا أن هذه الفترة تكون ذروة الموسم السياحي وبالتالي يشهد المعبد ازدحاماً مشهوداً, كما يمكن أيضاً زيارة المعبد أثناء موسم سقوط الأمطار وللحصول على أفضل رؤية لغروب الشمس تفضل الزيارة بين مارس و سبتمبر, ويفتح معبد أولو واتو أبوابه للسياح يوميا من الساعة التاسعة صباحاً و حتى السادسة مساء بينما يفتح أبوابه طوال اليوم للعبادة.
يوجد بالقرب من المعبد عدة أماكن للسياحة مثل شاطئ نوسا دوا الذي يقع على بعد 45 دقيقة بالسيارة, أو مدينة كوتا التي تقع  على بعد 30-40 دقيقة بالتاكسي كما توجد مجموعة من الشواطئ المتميزة حول المعبد مثل شاطئ أولو واتو المعروف جيداً لدى محبي رياضة الغطس حيث توجد عدة مناطق رائعة مخصصة لممارسة هذه الرياضة مثل أولو واتو دريم لاند و بادنغ بادنغ.
من الأماكن المعروفة سياحياً أيضاً حول المعبد كنيسة " ترثا " الذي يقصدها الكثير من السياح لإعلان زواجهم على شاطئها المميز وقضاء شهر العسل في منتجعاتها السياحية.