ads

تفجيرات جاكرتا 2009 – اندونيسيا

تفجيرات جاكرتا 2009 هي سلسلة من أربع تفجيرات تم اثنان في فندقي ماريوت وريتزكارلتون في جاكرتا بإندونيسيا بالتوقيت المحلي 7:47 مساء في 17 يوليو 2009، فصل بين وقوع الانفجارين 5 دقائق. أسفر التفجيران عن مقتل 11 شخصًا،[1]  منهم 4 أجانب. من بين الأجانب، تم تأكيد هوية ضحايا من نيوزلندا وأستراليا. أصيب أكثر من 52 آخرين جراء الانفجارين.[1]  من الظاهر أن التفجيرين كانا من صنيع انتحاريين، ويرجح أنهم هربوا المتفجرات إلى الفندقين على أنهم ضيوف مقيمين منذ عدة أيام. بالإضافة إلى التفجيرين السابقين، وقع تفجير ثالث في شمال مدينة جاكرتا إثر انفجار سيارة، وانفجار رابع عند بوابة الخط السريع شمال جاكرتا، وأعلنت الشرطة الإندونيسية عن أنها عثرت على قنبلة أخرى في فندق ماريوت. يشتبه في أن الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا ضالعة في التفجيرات.

منذ تفجيرات بالي 2002، التي راح ضحيتها 200 شخص. سعت الحكومة الإندونيسية سعيًا حثيثًا لتفكيك بؤر الإرهاب، فسن قانون جديد في 2003 لمكافحة الإرهاب. تم تنفيذ تفجيرات بالي من قبل الجماعة الإسلامية، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، تهدف إلى توحيد إندونيسيا وماليزيا وجنوب الفلبين في شكل دولة إسلامية.وقعت تفجيرات 2009 بعد تسعة أيام من الانتخابات الرئاسية. بعض المحللين ربطوا بين التفجيرات والسياسات الانتخابية.[1] ركزت قوات الشرطة تحقيقاتها على الجماعة الإسلامية ومنشقاتها، وجماعات إسلامية أخرى.

وقع التفجير في فندق ماريوت أولًا، ثم لحقه التفجير في فندق ريتزكارلتون بعد حوالي خمس دقائق. تحركت الشرطة لإغلاق المنطقة المحيطة. وفي المساء بالتوقيت المحلي، تم العثور على قنبلة لم تنفجر بعد في الغرفة 1808 بفندق ماريوت، مع معدات لصناعة المتفجرات