ads

الاقتصاد الاندونيسي

ومنذ اواخر الثمانينات، وقد اندونيسيا تغييرات كبيرة في اطارها التنظيمي لتشجيع النمو الاقتصادي. وتم تمويل هذا النمو إلى حد كبير من الاستثمارات الخاصة، الاجنبية والمحلية على السواء. الولايات المتحدة المستثمرين يهيمن قطاع النفط والغاز، وتعهد بعض من اندونيسيا أكبر مشاريع التعدين. وبالإضافة إلى ذلك، فان وجود المصارف الأمريكية، المصنعين، ومقدمي الخدمات الموسعه، وخصوصا بعد والصناعية وإصلاحات القطاع المالي من الثمانينات. الرئيسية الأخرى للمستثمرين الاجانب وشملت اليابان، والمملكه المتحدة وسنغافورة وهولندا وهونغ كونغ وتايوان وكوريا الجنوبيه.

الأزمة الاقتصادية التي واصلت تمويل القطاع الخاص ولكن لا بد من المشاكل. موافقات جديدة للاستثمار الاجنبى بمقدار الثلثين تقريبا بين عامي 1997 و 1999. الأزمة تزيد من إبراز المجالات التي هناك حاجة إلى إصلاح اضافية. كثيرا ما يستشهد بها المناطق لتحسين مناخ الاستثمار وتم إنشاء لجنة عمل النظام القانوني والقضائي، والانضمام إلى عمليات التنافسيه، واقرار المحاسبه المقبولة دوليا ومعايير الافصاح. رغم التحسينات التي طرأت على القوانين في السنوات الأخيرة، اندونيسيا لنظام حقوق الملكيه الفكريه ما زالت ضعيفة وعدم وجود الانفاذ الفعال هو مصدر قلق كبير. في ظل سوهارتو، وكانت اندونيسيا قد تحركت في اتجاه القطاع الخاص بتوفير البنية التحتية العامة، بما فيها الطاقة الكهرباءيه، tollroads، والاتصالات السلكيه واللاسلكيه. الأزمة المالية وسلط الضوء على نقاط ضعف خطيرة في عملية حل النزاع، ومع ذلك، لا سيما في مجال مشاريع البنى التحتية في القطاع الخاص. على الرغم من أن اندونيسيا ما زالت لديه مزايا كبيرة من قوة العمل، وفرة الموارد الطبيعيه والبنية التحتية الحديثة، والاستثمار الخاص في مشاريع جديدة إلى حد كبير توقف خلال الأزمة.

رسمله سوق الأوراق المالية للشركات المدرجه في اندونيسيا قيمتها 81428 مليون دولار في عام 2005 من قبل البنك الدولي. [4] رغم أن مجلس تنسيق الاستثمار الاندونيسي (www.bkpm.go.id) يحب المشروع الانطباع بأن الاستثمار الاجنبي المباشر امر نرحب به في البلد، فان كثيرا من بلد القوانين والانظمه ماءله ضد المستثمرين الاجانب. فعلى سبيل المثال، للمستثمرين الأجانب المحتملين والموظفين التنفيذيين لا يمكن الحفاظ على الحسابات المصرفية الخاصة في أندونيسيا، ما لم تكن دافعي الضرائب من السكان المحليين (في اندونيسيا سداد الضرائب للدخل في جميع أنحاء العالم). وعلاوة على ذلك، المستثمرين الاجانب على زيارة البلد التأشيرات السياحيه انتهاكا للقوانين المحلية ومواجهة خطر باهظ، فإن وكيل ماءده تسوية المدفوعات أو ملاحقة قانونيه.

العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة

صادرات الولايات المتحدة إلى اندونيسيا في عام 1999 بلغ 2،0 مليار دولار، بانخفاض ملحوظ عن مبلغ ال 4،5 مليار دولار في عام 1997. وبلغت قيمة الصادرات الرئيسية لمعدات البناء والآلات والطيران اجزاء، والمواد الكيمياءيه، والمنتجات الزراعية. واردات الولايات المتحدة من اندونيسيا في عام 1999 بلغ 9،5 مليار دولار وتتألف أساسا من الملابس والآلات ومعدات النقل، والنفط، والمطاط الطبيعى، والاحذيه. تقديم المساعدة الاقتصادية إلى اندونيسيا هو تنسيقها عن طريق الفريق الاستشاري المعني بأندونيسيا (CGI)، التي شكلت في عام 1989. وهو يتضمن 19 والبلدان المانحه والمنظمات الدولية 13 التي تجتمع سنويا لتنسيق مساعدات المانحين. الصادرات الاندونيسيه في عام 2006 الصادرات الاندونيسيه في عام 2006

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة للمساعدة الانماءيه وقدمت إلى اندونيسيا منذ عام 1950. المساعدة الأولية التي تركز على الاحتياجات الأكثر الحاحا للجمهورية الجديدة، بما فيها المعونة الغذاءيه، وإصلاح الهياكل الأساسية، والرعايه الصحية، والتدريب. خلال السبعينات، وهو الوقت الذي من النمو الاقتصادي الكبير في اندونيسيا، وهيئة المعونة الأمريكية لعبت دورا رئيسيا في مساعدة البلد على تحقيق الاكتفاء الذاتى في إنتاج الارز وفي الحد من معدل المواليد.

الوكالة الاميركية للتنمية الدولية ويهدف البرنامج الحالى لدعم اندونيسيا لانها شفاء من الأزمة المالية عن طريق تقديم المعونة الغذاءيه والعمالة والانشطه المولده، والحاسمه، خدمات الصحة العامة. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضا توفير مستشارين فنيين لمساعدة الحكومة الاندونيسيه على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية واللامركزيه ويدعم المجتمع المدني والتحول الديمقراطى والتنمية من خلال انشطه المنظمات غير الحكوميه.