ads

السياحة في مدينة "كوتا" – جاكارتا القديمة (1-2)

دليلك للسياحة في مدينة "كوتا" – جاكارتا القديمة (1-2)

 


رغم أن العاصمة الأندونيسية جاكارتا تعتبر المحور الرئيسي للحياة في أندونيسيا بإعتبارها مركزا تجاريا عالميا إلا أن مدينة "كوتا" القديمة لازالت تحتل مكانتها المتميزة كوجهة سياحية مطلوبة يقصدها السائحون للتعمق في تاريخ إندونيسيا واسنكشاف جذور الإحتلال الهولندي و الإقتراب من التقاليد و العادات الإندونيسية القديمة .
ويرجع تاريخ بزوغ مدينة "كوتا" إلى الواجهة إلى القرن السابع عشر عندما  أصبحت المقر الرئيسي لشركة الهند الشرقية الهولندية إلا إنه لم يتم الحفاظ على أثار هذه الفترة الهامة في تالايخ أندونيسيا و "كوتا" كما فعل في مواقع  أخرى في جنوب شرق أسيا مثل بيونج يانخ وستغافورة ورغم الإهمال الذي طال المينة إلا إنه تبقت بعض معالم هذه الفترة التاريخية  كبعض المظلات الخشبية والبيوت القديمة وميدان "فاتاهيلة" أو ما يطلق عليه الأندونيسيون ""تامان فاتاهيلة" والمناطق المحيطة به والتي تمثل وليمة دسمة للسياح في جاكارتا .




-        السياحة داخل مدينة كوتا

تبدأ  أغلب الجولات السياحية داخل مدينة "كوتا" سيرا على الأقدام من منطقة "جسر سوق الدجاج " الذي شيده الهولنديون في القرن السابع عشر و هو عبارة عن جسر خشبي متحرك يمتد على قناة مائية تسمى "كالي بيسار" و قد كان الجسر يتم رفعه عند مرور السفن التجارية في القناة ثم إعادته مرة أخرى للمشاة  إلا إنه ومع تهالك حالة الجسر أصبح من الصعب تشغيله و تحول إلى مجرد مزار سياحي إلى أن تلحق به عمليات التجديد التي وعدت بها السلطات في جاكارتا .
من بعد زيارة جسر سوق الدجاج تمضي الرحلة داخل مدينة "كوتا" القديمة إلى أسفل نحو"فاتاهيلة تامان" –ميدان فاتاهيلة والذي لا يبعد سوى عشر دقائق سيرا عن الجسر ولكنه يحتاج إلى عبور زوجين من الطرق المزدحمة جدا و التي تتسابق فيها المركبات بسرعة غريبة .


تأخذ المباني على جانبي ميدان "فاتاهيلة تامان" الطابع الأوروبي القديم بينما  تصطف على الجوانب الأشجار و عربات "جيروباك" وهي العربات المتنقلة التي تقدم عددا من الوجبات الإندونيسية التقليدية كباندونغ سيومي على  البخار و فطائر السمك مع صلصة الفول السوداني وغيرها من المأكولات الشعبية المحببة هناك .