المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء
إغلاق

رحلة الي اندونيسيا



تخيّل بلدًا تتنوع فيه أشكال الطبيعة الخلابة؛ فإنك على وشك التوجه في رحلة الى اندونيسيا المباركة بالمشاهد الأكثر تنوعًا في العالم. بدئًا من أراضي الأرز الخصبة في جاوا وبالي والغابات المطيرة في سومطرة وكاليمانتان حتى القمم المغطاة بالثلوج في بابوا الغربية. ‏حيث ستجد أشعة الشمس المنعكسة على أمواج البحر والشواطئ الرملية من أجل الاسترخاء المطلق، بينما تحجب القمم الجبلية جمالها الطبيعي للمغامرة.

اندونيسيا هي أكبر أرخبيل (مجموعة جزر) في العالم وتضم ١٣٤٦٦ جزيرة استوائية، ومن ضمنها الكثير من الأماكن غير المستكشفة، حتى وأن بعض الجزر غير المأهولة لاتزال بدون تسمية. تتميز اندونيسيا بموقع جغرافي مميز بين قارتي آسيا وأستراليا وبين المحيط الهادي والهندي، وتضم مجتمع متوائم يتألف من أكثر من ٢٠٠ مجموعة عرقية؛ وربما يرتبط ذلك بتنوعها الثقافي الذي يمكن تمييزه من جزيرة إلى أخرى، ويتجسد في المعابد القديمة، والموسيقى التقليدية، وطقوس الحياة؛ إلا أن الترحاب والود والكرم خصال يشتهر بها الشعب الاندونيسي، وحتما ستشعر بها في أول لقاء مع السكان المحليين بفضل رقّة قلوبهم وحسن ضيافتهم.

وتعتبر جزر اندونيسيا الأكثر شهرة هي سومطرة وجاوا وبالي وكاليمانتان وسولاويزي وبابوا ومالوكو. وتمزج تلك الجزر الثقافة الساحرة والشواطئ والجبال والغابات المطيرة والأنشطة المتنوعة مثل الغوص والسباحة مع بقر البحر والدلافين والمانتارايس (خفاش البحر). ويساهم مناخ اندونيسيا الاستوائي وموقعها الجغرافي في تنوعها البيولوجي، فهي موطناً لحيوانات ونباتات فريدة من نوعها؛ حيث تتراوح الحياة البرية من عمالقة العصور القديمة مثل سحلية الكومودو وقردة الأورانغ أوتان ووحيد القرن جافا، إلى أكثر من ١٥٠٠ نوعاً من الطيور الرائعة مثل الببغاء وطيور الجنة. اندونيسيا هي أيضا موطن لأكبر زهرة في العالم الرافليسيا، وبساتين الفاكهة البرية، ومجموعة مذهلة من التوابل. وقد اكتشف العلماء حفريات أسماك سيلكانث المنقرضة منذ نحو٤٠٠ مليون سنة في شمال سولاويزي. وتنفرد الطبيعة الخلابة في اندونيسيا بمشاهد هجرة الحيتان سنويا من القطب الجنوبي، وأكبر تنوع في العالم من المرجان والأسماك الاستوائية.

تزخر اندونيسيا بالمنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم المصنفة عالميًا، وتضم العديد من أماكن الإقامة والمنتجعات الفاخرة التي تقع على الشواطئ الرملية وتطل على وديان الأنهار. وتعتبر وجهة مثالية لمختلف انماط السفر، لأنها توفر للعائلات والأطفال فرصة استكشاف العديد من الأنشطة المتاحة لجميع الأعمار. مثل الأنشطة الترفيهية ومحلات العلامات التجارية الراقية والأسواق المحلية، إلى جانب العديد من المطاعم الفاخرة لتذوق الطعام الاندونيسي الشهي. وقد تم تجهيز المراكز الثقافية والفنية لاستضافة المؤتمرات والمعارض الدولية، مثل مؤتمر تغير المناخ العالمي في بالي والمؤتمر العالمي للمحيطات في مانادو.

ونظرًا لذلك المزيج من الطبيعة والأنشطة والمرافق السياحية، تأكد من أنك ستجد ما ينال اعجابك. فإن اندونيسيا هي المكان المثالي لقضاء عطلة توفر كل ما يمكن أن يأمله المرء في منطقة زاخرة بالعجائب الطبيعية وأطياف الجمال، ففي كل خطوة تقترب من استكشاف سحر خفي. لذلك لا تفوت فرصة السفر الى اندونيسيا هذا الصيف للتمتع بمناظر غروب الشمس الخلابة ومرح البحر.

قد يعجبك أيضا